الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى(١) :﴿فأوحينا(٢) إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر﴾ روي :(٣) أن الله جل ذكره : أمر البحر أن(٤) لا ينغلق حتى يضربه موسى بعصاه.
قال السدي(٥) : تقدم هارون فضرب البحر، فأبى البحر(٦) أن ينفتح : وقال : من هذا الحبل(٧) الذي يضربني حتى أتاه موسى فكناه أبا خالد وضربه(٨) فانفلق.
قال ابن جريج(٩) : انفلق على اثني(١٠) عشر طريقا، في كل طريق سبط وكان بنو إسرائيل اثني عشر سبطا فكانت(١١) الطريق كجدران، فقال كل سبط : قد قتل(١٢) أصحابنا، فلما رأى ذلك موسى(١٣)، دعا الله فجعلها لهم بقناطر كهيئة الطيقان(١٤) ينظر(١٥) بعضهم إلى بعض، على أرض يابسة، كأن الماء لم يصبها قط حتى عبروا.
وقوله تعالى(١٦) :﴿كالطود العظيم﴾[ ٦٣ ]، أي : كالجبل العظيم.
١ "تعالى" سقطت من ز..
٢ ز: فأوحينا..
٣ هو مروي عن السدي، انظر: ابن جرير١٩/٧٩..
٤ ز: ألا..
٥ انظر: تفسير الطبري ١٩/٧٩..
٦ "البحر" سقطت من ز..
٧ ز: البحار. وفي تفسير الطبري "الجبار" انظر: ١٩/٧٩، والحبل: يقال للداهية من الرجال انظر: لسان١١/١٣٨: حبل..
٨ ز: وضرب به..
٩ انظر: تفسير الطبري ١٩/٨٠..
١٠ ز: اثنتي..
١١ ز: وكانت..
١٢ ز: مثل..
١٣ ز: موسى ذلك..
١٤ مفرده طاق: وهو عقد البناء حيث كان، وجمعه: أطواق، وطيقان. انظر: اللسان ١٠/٢٣١ مادة: طوق..
١٥ ز: فنظر..
١٦ "تعالى" سقطت من ز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى