إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
وذلك قولُه تعالى ﴿فَأَوْحَيْنَا إلى مُوسَى أَنِ اضرب بّعَصَاكَ البحر﴾ القُلزمِ أو النِّيلَ ﴿فانفلق﴾ الفاء فصيحةٌ أي فضربَ فانفلق فصارَ اثني عشر فِرقاً بعددِ الأسباطِ بينهنّ مسالكُ ﴿فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ﴾ حاصلٍ بالانفلاق ﴿كالطود العظيم﴾ كالجبلِ المُنيف الثَّابتِ مقرِّه فدخلُوا في شعابِها، كلُّ سِبْطٍ في شعبٍ منها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى