فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ﴾
وذلك أن الله عز وجل أراد أن تكون الآية متصلة بموسى، ومتعلقة بفعل يفعله، وإلا فضرب العصا ليس بفارق البحر، ولا معينا على ذلك بذاته إلا بما اقترن به من قدرة الله تعالى واختراعه، وبه نجا وموسى وبنو إسرائيل وهلك عدوهم ﴿فَانفَلَقَ﴾ الفاء فصيحة، أي : فضرب فصار وانشق اثني عشر فلقا، بعدد الأسباط، وقام الماء عن يمين الطريق وعن يساره كالجبل العظيم، وهو معنى قوله :
﴿فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ﴾ هو القطعة من البحر، وقرئ ( فلق ) باللام بدل الراء ﴿كَالطَّوْدِ﴾ كالجبل أو عظيمه والجمع أطواد، يقال طاد يطود إذا ثبت ﴿الْعَظِيمِ﴾ أي الضخم بينهما مسالك سلكوها، لم يبتل منها سرج الراكب ولا لبده قاله ابن عباس، وابن مسعود.
وذلك أن الله عز وجل أراد أن تكون الآية متصلة بموسى، ومتعلقة بفعل يفعله، وإلا فضرب العصا ليس بفارق البحر، ولا معينا على ذلك بذاته إلا بما اقترن به من قدرة الله تعالى واختراعه، وبه نجا وموسى وبنو إسرائيل وهلك عدوهم ﴿فَانفَلَقَ﴾ الفاء فصيحة، أي : فضرب فصار وانشق اثني عشر فلقا، بعدد الأسباط، وقام الماء عن يمين الطريق وعن يساره كالجبل العظيم، وهو معنى قوله :
﴿فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ﴾ هو القطعة من البحر، وقرئ ( فلق ) باللام بدل الراء ﴿كَالطَّوْدِ﴾ كالجبل أو عظيمه والجمع أطواد، يقال طاد يطود إذا ثبت ﴿الْعَظِيمِ﴾ أي الضخم بينهما مسالك سلكوها، لم يبتل منها سرج الراكب ولا لبده قاله ابن عباس، وابن مسعود.