تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر﴾ جاءه جبريل على فرس، فأمره أن يضرب البحر بعصاه، فضربه ﴿فانفلق﴾ البحر ﴿فكان كل فرق كالطود العظيم( ٦٣ )﴾ والطود : الجبل(١).
قال قتادة : صار اثني عشر طريقا لكل سبط طريق، وصار ما بين كل طريقين منه مثل القناطير ينظر بعضهم إلى بعض.
قال قتادة : صار اثني عشر طريقا لكل سبط طريق، وصار ما بين كل طريقين منه مثل القناطير ينظر بعضهم إلى بعض.
١ انظر زاد المسير (٦/١٢٦)، والبحر المحيط لأبي حيان الأندلسي (٧/٢٠)..