مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً﴾ وجواب مَا تَعْبُدُونَ أَصْنَاماً ك. ﴿يَسْئَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ العفو﴾ [البقرة: ٢١٩] ﴿مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُواْ الحق﴾ [سبأ: ٢٣] لأنه سؤال عن المعبود لا عن العبادة. وإنما زادوا ﴿نعبد﴾ في الجواب افتخاراً ومباهاة بعبادتها ولذا عطفوا على ﴿نعبد﴾ ﴿فَنَظَلُّ لَهَا عاكفين﴾ فنقيم على عبادتها طول النهار. وإنما قالوا ﴿فنظل﴾ لأنهم كانوا يعبدونها بالنهار دون الليل أو معناه الدوام

تفسير هذه الآية من كتب أخرى