أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين﴾ فأطالوا جوابهم بشرح حالهم معه تبجحا به وافتخارا، و " نظل " ها هنا بمعنى ندوم. وقيل كانوا يعبدونها بالنهار دون الليل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى