التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿قالوا نعبد أصناما﴾ إن قيل : لم صرحوا بقولهم :﴿نعبد﴾ مع أن السؤال وهو قوله :﴿ما تعبدون﴾ يغني عن التصريح بذلك، وقياس مثل هذا الاستغناء بدلالة السؤال كقوله : ما أنزل ربكم : قالوا خيرا ؟ فالجواب أنهم صرحوا بذلك على وجه الافتخار والابتهاج بعبادة الأصنام، ثم زادوا قولهم :﴿فنظل لها عاكفين﴾ مبالغة في ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى