الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
ألا تراهم كيف عطفوا على قولهم نعبد ﴿فَنَظَلُّ لَهَا عاكفين﴾ ولم يقتصروا على زيادة نعبد وحده. ومثاله أن تقول لبعض الشطار : ما تلبس في بلادك ؟ فيقول : ألبس البرد الأَتحمى، فأجرّ ذيله بين جواري الحي. وإنما قالوا : نظل، لأنهم كانوا يعبدونها بالنهار دون الليل.