مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
فأجابوا إبراهيم عليه السلام بقولهم :﴿نعبد أصناما فنظل لها عاكفين﴾ والعكوف : الإقامة على الشيء، وإنما قالوا :﴿نظل﴾ لأنهم كانوا يعبدونها بالنهار دون الليل، واعلم أنه كان يكفيهم في الجواب أن يقولوا نعبد أصناما، ولكنهم ضموا إليه زيادة على الجواب وهي قولهم :﴿فنظل لها عاكفين﴾ وإنما ذكروا هذه الزيادة إظهارا لما في نفوسهم من الابتهاج والافتخار بعبادة الأصنام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى