الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب عن الكتاب ﴿قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين﴾[ ٧١ ]، أي : نثبت(١) خدما مقيمين عل عبادتها. قال ابن جريج(٢) : هو الصلاة لأصنامهم. ١ ز: نبيت..٢ انظر: تفسير الطبري١٩/٨٣..