فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا﴾ افتخارا ومباهاة بعبادتها ﴿فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ﴾ أي فنقيم وندوم على عبادتها، مستمرين طوال النهار، ، لا في وقت معين. يقال ظل يفعل كذا إذا فعله نهارا، وبات يفعل كذا إذا فعله ليلا، فظاهره أنهم يستمرون على عبادتهم نهارا لا ليلا والمراد من العكوف لها الإقامة على عبادتها وإنما قال ﴿لها﴾ لإفادة أن ذلك العكوف لأجلها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى