محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
وبعد أن ذكر عنايته تعالى به من مبدأ خلقه إلى بعثه، حمله ذلك على مناجاته، فقال :
﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا﴾ أي حكمة وحكما بين الناس بالحق، أو نبوة، لأن النبي ذو حكم وحكمة. ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾ أي وفقني لأنتظم في سلكهم، لأكون من الذين جعلتهم سببا لصلاح العالم وكمال الخلق.
﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا﴾ أي حكمة وحكما بين الناس بالحق، أو نبوة، لأن النبي ذو حكم وحكمة. ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾ أي وفقني لأنتظم في سلكهم، لأكون من الذين جعلتهم سببا لصلاح العالم وكمال الخلق.