فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم لما فرغ الخليل من الثناء على ربه، والاعتراف بنعمه، وفنون ألطافه، الفائضة عليه من حضرة الحق، من مبدأ خلقه إلى يوم بعثه، حمله ذلك على مناجاته تعالى، فعقبه بالدعاء ليقتدي به غيره في ذلك فقال :
﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا﴾ المراد بالحكم الكمال في العلم والفهم والعمل يستعد به لخلافة الحق ورياسة الخلق. وقيل النبوة والرسالة، وقيل المعرفة بحدود الله وأحكامه.
﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾ يعني بالنبيين قبلي في العمل الصالح. وقيل بأهل الجنة، أي في درجاتهم. قاله ابن عباس : والأول أولى. ولقد أجابه تعالى حيث قال : وإنه في الآخرة لمن الصالحين.
﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا﴾ المراد بالحكم الكمال في العلم والفهم والعمل يستعد به لخلافة الحق ورياسة الخلق. وقيل النبوة والرسالة، وقيل المعرفة بحدود الله وأحكامه.
﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾ يعني بالنبيين قبلي في العمل الصالح. وقيل بأهل الجنة، أي في درجاتهم. قاله ابن عباس : والأول أولى. ولقد أجابه تعالى حيث قال : وإنه في الآخرة لمن الصالحين.