النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً﴾ فيه أربعة تأويلات :
أحدها : أنه اللب، قاله عكرمة.
الثاني : العلم، قاله ابن عباس.
الثالث : القرآن، قاله مجاهد.
الرابع : النبوّة، قاله السدي.
ويحتمل خامساً : أنه إصابة الحق في الحكم. ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾ قال عبد الرحمن بن زيد : مع الأنبياء والمؤمنين.
ويحتمل وجهين :
أحدهما : بالصالحين من أصفيائك في الدنيا.
الثاني : بجزاء الصالحين في الآخرة ومجاورتهم في الجنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى