الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
أخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم عن ابن عباس في قوله ﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾ قال : شهادة أن لا إله إلا الله.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله ﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾ قال : كان يقال : سليم من الشرك.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله ﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾ قال : من الشرك. ليس فيه شك في الحق.
وأخرج عبد بن حميد عن عون قال : ذكروا الحجاج عند ابن سيرين فقال : غير ما تقولون أخوف على الحجاج عندي منه قلت : وما هو قال : إن كان لقي الله بقلب سليم فقد أصاب الذنوب خير منه قلت : وما القلب السليم ؟ قال : إن يعلم أنه لا إله إلا الله.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله ﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾ قال : كان يقال : سليم من الشرك.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله ﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾ قال : من الشرك. ليس فيه شك في الحق.
وأخرج عبد بن حميد عن عون قال : ذكروا الحجاج عند ابن سيرين فقال : غير ما تقولون أخوف على الحجاج عندي منه قلت : وما هو قال : إن كان لقي الله بقلب سليم فقد أصاب الذنوب خير منه قلت : وما القلب السليم ؟ قال : إن يعلم أنه لا إله إلا الله.