جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي
عن الكتاب
﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾.
٨٠٨- قرأ أبو سليمان(١) قوله تعالى :﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾ فقال : هو القلب الذي ليس فيه غير الله تعالى، وقال : إنما زهدوا في الدنيا لتفرغ قلوبهم من همومها للآخرة. ( الإحياء : ٤/٢٤٣ )
٨٠٨- قرأ أبو سليمان(١) قوله تعالى :﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾ فقال : هو القلب الذي ليس فيه غير الله تعالى، وقال : إنما زهدوا في الدنيا لتفرغ قلوبهم من همومها للآخرة. ( الإحياء : ٤/٢٤٣ )
١ هو الإمام الكبير، زاهد العصر، أبو سليمان، عبد الرحمن بن أحمد، روى عن سفيان الثوري وأبي الأشهب العطاردي وغيرهما. وروى عنه: تلميذه أحمد بن أبي الحواري وهاشم بن خالد وغيرهما. توفي سنة ٢١٥ هـ وقيل ٢٥٠هـ. ن وفيات الأعيان: ٣/١٣١ وسير أعلام النبلاء: ١٠/١٨٢..