الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ * إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ خالص من الشرك والشك، فأمّا الذنوب فليس يسلم منها أحد هذا قول أكثر المفسّرين.
وقال سعيد بن المسيّب : القلب السليم هو الصحيح، وهو قلب المؤمن لأنّ قلب الكافر والمنافق مريض، قال الله سبحانه
﴿فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ﴾ [البقرة: ١٠].
وقال أبو عثمان النيسابوري : هو القلب الخالي من البدعة، المطمئن على السنّة.
وقال الحسين بن الفضل : سليم من آفة المال والبنين.
وقال الجنيد : السليم في اللغة اللديغ فمعناه : كاللّديغ من خوف الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى