أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٨٨:﴿يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم﴾ أي لا ينفعان أحدا إلا مخلصا سليم القلب عن الكفر وميل المعاصي وسائر آفاته، أو لا ينفعان إلا مال من هذا شأنه وبنوه حيث أنفق ماله في سبيل البر، وأرشد بنيه إلى الحق وحثهم على الخير وقصد بهم أن يكونوا عباد الله مطيعين شفعاء له يوم القيامة. وقيل الاستثناء مما دل عليه المال والبنون أي لا ينفع غنى إلا غناه. وقيل منقطع والمعنى لكن سلامة ﴿من أتى الله بقلب سليم﴾ تنفعه.