الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقوله :﴿بِقَلْبٍ سَلِيم﴾ [الشعراء: ٨٩] معناه : خالص من الشرك والمعاصي وعلق الدنيا المتروكة، وإنْ كانت مباحة كالمال والبنين قال سفيان هو الذي يَلْقَى رَبَّهُ وليس في قلبه شيء غيره.
قال ( ع ) : وهذا يقتضي عموم اللفظة، ولكنَّ السليم من الشرك هو الأَهَمُّ، وقال الجُنَيْدُ : بقلب لدِيغٍ من خشية اللّه، والسُّلِيمُ : اللديغ.
( ص ) :﴿إِلاَّ مَنْ أَتَى الله﴾ الظاهر أَنَّهُ استثناءٌ منقطع أي : لكن مَنْ أتَى اللّه بقلب سليم، نفعته سلامةُ قلبه، انتهى.
قال ( ع ) : وهذا يقتضي عموم اللفظة، ولكنَّ السليم من الشرك هو الأَهَمُّ، وقال الجُنَيْدُ : بقلب لدِيغٍ من خشية اللّه، والسُّلِيمُ : اللديغ.
( ص ) :﴿إِلاَّ مَنْ أَتَى الله﴾ الظاهر أَنَّهُ استثناءٌ منقطع أي : لكن مَنْ أتَى اللّه بقلب سليم، نفعته سلامةُ قلبه، انتهى.