زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ فيه ستة أقوال :
أحدها : سليم من الشرك، قاله الحسن، وابن زيد.
والثاني : سليم من الشك، قاله مجاهد.
والثالث : سليم، أي : صحيح، وهو قلب المؤمن، لأن قلب الكافر والمنافق مريض، قاله سعيد بن المسيب.
والرابع : أن السليم في اللغة : اللديغ، فالمعنى : كاللديغ من خوف الله تعالى، قاله الجنيد.
والخامس : سليم من آفات المال والبنين، قاله الحسين بن الفضل.
والسادس : سليم من البدعة، مطمئن على السنة، حكاه الثعلبي.
أحدها : سليم من الشرك، قاله الحسن، وابن زيد.
والثاني : سليم من الشك، قاله مجاهد.
والثالث : سليم، أي : صحيح، وهو قلب المؤمن، لأن قلب الكافر والمنافق مريض، قاله سعيد بن المسيب.
والرابع : أن السليم في اللغة : اللديغ، فالمعنى : كاللديغ من خوف الله تعالى، قاله الجنيد.
والخامس : سليم من آفات المال والبنين، قاله الحسين بن الفضل.
والسادس : سليم من البدعة، مطمئن على السنة، حكاه الثعلبي.