الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾[ ٨٩ ]، أي : لا ينفع إلا القلب السليم من الشك(١) في توحيد الله، والبعث بعد الممات. قاله مجاهد(٢).
وقال قتادة : هو السليم من الشرك(٣).
قال(٤) ابن زيد : سلم من الشرك، فأما(٥) الذنوب فليس يسلم منها أحد(٦).
وقال الضحاك : السليم(٧)، الخالص(٨).
وقال سفيان : بلغني في قول الله تعالى ﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾[ ٨٩ ]، إنه الذي يلقى(٩) ربه وليس في قلبه أحدا(١٠) غيره.
وقال قتادة : هو السليم من الشرك(٣).
قال(٤) ابن زيد : سلم من الشرك، فأما(٥) الذنوب فليس يسلم منها أحد(٦).
وقال الضحاك : السليم(٧)، الخالص(٨).
وقال سفيان : بلغني في قول الله تعالى ﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾[ ٨٩ ]، إنه الذي يلقى(٩) ربه وليس في قلبه أحدا(١٠) غيره.
١ ز: الشرك..
٢ انظر: تفسير الطبري١٩/٨٧، والدر المنثور١٩/٣٠٨..
٣ انظر: تفسير الطبري ١٩/٨٧، زاد المسير ٦/١٣٠، والدر١٩/٣٠٨..
٤ ز: وقال..
٥ ز: وأما..
٦ انظر: تفسير الطبري ١٩/٨٧، وزاد المسير٦/١٣٠..
٧ "السليم" سقطت من ز..
٨ انظر: تفسير الطبري ١٩/٨٧..
٩ ز: بلغ..
١٠ ز: أحد..
٢ انظر: تفسير الطبري١٩/٨٧، والدر المنثور١٩/٣٠٨..
٣ انظر: تفسير الطبري ١٩/٨٧، زاد المسير ٦/١٣٠، والدر١٩/٣٠٨..
٤ ز: وقال..
٥ ز: وأما..
٦ انظر: تفسير الطبري ١٩/٨٧، وزاد المسير٦/١٣٠..
٧ "السليم" سقطت من ز..
٨ انظر: تفسير الطبري ١٩/٨٧..
٩ ز: بلغ..
١٠ ز: أحد..