أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


﴿وقيل لهم﴾ أي سئلوا في عرصات القيامة ﴿أين ما كنتم تعبدون من دون الله﴾ ؟ أروناهم ﴿هل ينصرونكم﴾ مما أنتم فيه فيدفعون عنكم العذاب، ﴿أو ينتصرون﴾ لأنفسهم فيدفعون عنها العذاب إن كانوا من أهل النار لأنهم رضوا بأن يعبدوا ودعوا الناس إلى عبادتهم كالشياطين والمجرمين من الإِنس والجن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى