تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
تمهيد :
في هذه الآيات وصف ليوم القيامة حيث ينعم المتقون بالجنة، ويعاقب المجرمون بالنار، واقتصر في وصف الجنة على آية واحدة، ثم أسهب في وصف جهنم وأهلها، واختصامهم وحسرتهم في جهنم، وتمنيهم العودة إلى الدنيا ليكونوا من المؤمنين.
٩٢، ٩٣- ﴿وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون*من دون الله هل ينصرونكم أو ينتصرون﴾.
أي : سئل أهل النار سؤال تقريع وتوبيخ، لا سؤال استفهام، وقيل لهم : أين الأصنام، والآلهة المدعاة التي عبدتموها من دون الله ؟ هل ينصرونكم اليوم وينقذونكم من النار، بل هل ينتصرون لأنفسهم هم حين يلقون في النار، أذلاء تحرقهم النار، كما قال تعالى :﴿وقودها الناس والحجارة...﴾ [التحريم: ٦].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى