تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقيل لأهلها تقريعا وتوبيخا :﴿أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ. مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ﴾ (١) أي : ليست الآلهة التي عبدتموها من دون الله، من تلك الأصنام والأنداد تغني عنكم اليوم شيئًا، ولا تدفع عن أنفسها ؛ فإنكم وإياها اليوم حَصَبُ جَهَنم أنتم لها واردون.
١ - في ف، أ :"تشركون"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى