إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
أي أُلقوا في الجحيمِ على وجوهِهم مرَّةً بعد أُخرى إلى أنْ يستقرُّوا في قعرها ﴿هُمْ﴾ أي آلهتُهم ﴿والغاوون﴾ الذين كانُوا يعبدونهم، وفي تأخير ذكرِهم عن ذكر آلهتكم رمزٌ إلى أنَّهم يؤخَّرون عنها في الكبكبةِ ليُشاهدوا سوءَ حالِها فيزدادوا غمِّاً إلى غمَّهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى