كتاب نزهة القلوب — أبى بكر السجستاني

عن الكتاب
﴿يَذْرَؤُكُمْ﴾ أي يخلقكم.﴿كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ أي كهو. والعرب تقيم المثل مقام النفس فتقول: مثلي لا يقال له هذا: أي أنا لا يقال لي هذا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى