تفسير الشافعي — الشافعي

عن الكتاب
٣٧٠- قال الشافعي : واعلموا أن خالق العالم لا يشابه شيئا من المخلوقات، والدليل عليه : أن التشبيه يوجب الاشتراك في جميع الأحكام، لأن حقيقة المشبهين هما المقتربان اللذان يجوز على كل واحد منها جميع ما جاز على الآخر، فيقوم مقامه، ويسدُّ مسدَّه.
فلو كان الباري سبحانه وتعالى مشبها بخلقه لكان يجوز عليه من صفات خلقه، وذلك محال لأنه يقتضي جواز كونه محدثا، وإنه متناقض. فثبت أن الباري تعالى لا يشبه خلقه ولا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى