فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿فاطر السماوات والأرض﴾.
المنشئ والمبدع الخالق للسماوات والأرض هو الله ربي.
﴿جعل لكم من أنفسكم أزواجا﴾.
خلق لكم من جنسكم نساء يكُنّ لكم زوجات، أو خلق لكم من أنفسكم إناثا، لأنه خلق حواء من ضلع آدم.
﴿ومن الأنعام أزواجا﴾.
وخلق من البهائم التي نشرب من ألبانها، ونأكل لحمها ولحم نسلها-وهي الثمانية التي بينها القرآن في سورة الأنعام- ذكور الإبل والبقر والضأن والمعز، وإناثها.
﴿يذرؤكم فيه﴾.
يكثركم الله تعالى ويكثر الأنعام بما جعل سبحانه للناس وللأنعام من أزواج يكون بينهم توالد ؛ والذرء : البث والتكثير، و﴿فيه﴾ بمعنى به. يقول بعض المفسرين : وغلب في ﴿يذرؤكم﴾ المخاطبون العقلاء على الغيب مما لا يعقل. فلم يقل يذرؤكم ويذرؤهم ويذرؤها واكتفى بما هو للعقلاء المخاطبين تغليبا لهم على الأنعام التي لا تعقل.
﴿ليس كمثله شيء﴾.
الكاف للتوكيد، أي : ليس مثله شيء.. ومذهب أهل الحق والسنة والجماعة أن الله جل اسمه في عظمته وكبريائه وملكوته وحسن أسمائه وعلى جليل صفاته، لا يشبه شيئا من مخلوقاته. يقول بعض العلماء : التوحيد : إثبات ذات غير مشبهة للذوات. ولا معطلة من الصفات.. اه.
﴿وهو السميع البصير( ١١ )﴾.
المدرك المحيط بجميع المسموعات، المحيط بجميع الموجودات، فلا يغيب عن سمعه سبحانه ولا عن بصره شيء.
المنشئ والمبدع الخالق للسماوات والأرض هو الله ربي.
﴿جعل لكم من أنفسكم أزواجا﴾.
خلق لكم من جنسكم نساء يكُنّ لكم زوجات، أو خلق لكم من أنفسكم إناثا، لأنه خلق حواء من ضلع آدم.
﴿ومن الأنعام أزواجا﴾.
وخلق من البهائم التي نشرب من ألبانها، ونأكل لحمها ولحم نسلها-وهي الثمانية التي بينها القرآن في سورة الأنعام- ذكور الإبل والبقر والضأن والمعز، وإناثها.
﴿يذرؤكم فيه﴾.
يكثركم الله تعالى ويكثر الأنعام بما جعل سبحانه للناس وللأنعام من أزواج يكون بينهم توالد ؛ والذرء : البث والتكثير، و﴿فيه﴾ بمعنى به. يقول بعض المفسرين : وغلب في ﴿يذرؤكم﴾ المخاطبون العقلاء على الغيب مما لا يعقل. فلم يقل يذرؤكم ويذرؤهم ويذرؤها واكتفى بما هو للعقلاء المخاطبين تغليبا لهم على الأنعام التي لا تعقل.
﴿ليس كمثله شيء﴾.
الكاف للتوكيد، أي : ليس مثله شيء.. ومذهب أهل الحق والسنة والجماعة أن الله جل اسمه في عظمته وكبريائه وملكوته وحسن أسمائه وعلى جليل صفاته، لا يشبه شيئا من مخلوقاته. يقول بعض العلماء : التوحيد : إثبات ذات غير مشبهة للذوات. ولا معطلة من الصفات.. اه.
﴿وهو السميع البصير( ١١ )﴾.
المدرك المحيط بجميع المسموعات، المحيط بجميع الموجودات، فلا يغيب عن سمعه سبحانه ولا عن بصره شيء.