مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَيَسْتَجِيبُ الذين ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات وَيَزِيدُهُم مِن فَضْلِهِ﴾ أي إذا دعوه استجاب دعاءهم وأعطاهم ما طلبوه وزادهم على مطلوبهم. واستجاب وأجاب بمعنى، والسين في مثله لتوكيد الفعل كقولك «تعظم » و«استعظم » والتقدير ويجيب الله الذين آمنوا. وقيل : معناه ويستجيب للذين فحذف اللام. مَنَّ عَليهم بأن يقبل توبتهم إذا تابوا ويعفو عن سيآتهم ويستجيب لهم إذا دعوه ويزيدهم على ما سألوه، وعن إبراهيم بن أدهم أنه قيل له : ما لنا ندعوه فلا نجاب ؟ قال : لأنه دعاكم فلم تجيبوه ﴿والكافرون لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾ في الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى