التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿و يستجيب﴾ عطف على يقبل ﴿الذين آمنوا و عملوا الصالحات﴾ أي يستجيب الله دعاءهم إذا دعوا فحذف اللام كما حذف في و إذا كالوهم، و قال عطاء عن ابن عباس معناه و يثبت الذين آمنوا، قال البيضاوي معنى الاستجابة الإثابة على الطاعة فإنها كدعاء و طلب منه قوله صلى الله عليه و سلم " أفضل الدعاء الحمد لله " (١) أخرجه الترمذي و النسائي و ابن ماجه و ابن حبان من حديث جابر و الله أعلم روي عن إبراهيم بن أدهم إنه قيل له ما بالنا ندعو فلا نجاب ؟ قال لأنه تعالى دعاكم فلم تجيبوه ﴿و يزيدهم﴾ أي يعطيهم زائدا على ما سألوه أو استحقوه ﴿من فضله﴾ قال أبو صالح عن ابن عباس يشفعهم في إخوانهم ﴿و يزيدهم من فضله﴾ في إخوان إخوانهم ﴿و الكافرون لهم عذاب شديد﴾ في مقابلة ما للمؤمنين من الثواب و الفضل و الجملة معطوفة على قوله :﴿و هو الذي يقبل التوبة﴾.
١ أخرجه الترمذي في كتاب: الدعوات، باب: ما جاء أن دعوة المسلم مستجابة {٣٣٨٣}، و أخرجه ابن ماجه في كتاب: الدعاء باب: فضل الحامدين {٣٨٠٠}..