فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله﴾.
ويستجيب الله للذين آمنوا وأصلحوا، فيقبل دعاءهم، ويحقق سؤلهم، ويضاعف أجرهم على ما عملوا من طاعة، تفضلا منه وكرما ؛ ﴿ويستجيب﴾ تتعدى بنفسها وباللام، مثل شكرته وشكرت له. أو : يقبل عبادة من أخلص له بقلبه وأطاعه ببدنه.
﴿والكافرون لهم عذاب شديد( ٢٦ )*﴾
والمكذبون المنكرون الظالمون ليس لهم إلا العذاب الذي لا أشد منه.
ويستجيب الله للذين آمنوا وأصلحوا، فيقبل دعاءهم، ويحقق سؤلهم، ويضاعف أجرهم على ما عملوا من طاعة، تفضلا منه وكرما ؛ ﴿ويستجيب﴾ تتعدى بنفسها وباللام، مثل شكرته وشكرت له. أو : يقبل عبادة من أخلص له بقلبه وأطاعه ببدنه.
﴿والكافرون لهم عذاب شديد( ٢٦ )*﴾
والمكذبون المنكرون الظالمون ليس لهم إلا العذاب الذي لا أشد منه.