التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ ﴿الذين﴾ في موضع نصب على أنه مفعول يستجيب ؛ أي ويستجيب الله للذين آمنوا ؛ أي يجيب لهم(١).
والمعنى : أن الله يستجيب الدعاء للذين آمنوا وعملوا الصالحات وقيل : يستجيب لهم الدعاء لأنفسهم ولأصحابهم ولإخوانهم ؛ أي يجيب دعاء المؤمنين بعضهم لبعض.
قوله :﴿وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ﴾ أي يعطيهم الله من حسن الجزاء ما لم يسألوه وقيل : يعطيهم الشفاعة في إخوانهم، وإخوان إخوانهم.
وروي عن عبد الله ( رضي الله عنه ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى ﴿وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ﴾ قال : " الشفاعة لمن وجبت لهم النار، ممن صنع إليهم معروفا في الدنيا ".
قوله :﴿وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾ ذلك وعيد من الله للكافرين المكذبين الذين تولوا معرضين عن دين الله وعن منهج الحق، فأولئك لهم عذاب من الله موجع يوم القيامة.
والمعنى : أن الله يستجيب الدعاء للذين آمنوا وعملوا الصالحات وقيل : يستجيب لهم الدعاء لأنفسهم ولأصحابهم ولإخوانهم ؛ أي يجيب دعاء المؤمنين بعضهم لبعض.
قوله :﴿وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ﴾ أي يعطيهم الله من حسن الجزاء ما لم يسألوه وقيل : يعطيهم الشفاعة في إخوانهم، وإخوان إخوانهم.
وروي عن عبد الله ( رضي الله عنه ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى ﴿وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ﴾ قال : " الشفاعة لمن وجبت لهم النار، ممن صنع إليهم معروفا في الدنيا ".
قوله :﴿وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ﴾ ذلك وعيد من الله للكافرين المكذبين الذين تولوا معرضين عن دين الله وعن منهج الحق، فأولئك لهم عذاب من الله موجع يوم القيامة.
١ البيان لابن الأنباري ج ٢ ص ٣٤٨..