البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والظاهر أن الذين فاعل، ﴿ويستجيب﴾ : أي ويجيب، ﴿الذين آمنوا﴾ لربهم، كما قال :﴿يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم﴾ فيكون يستجيب بمعنى يجيب، أو يبقى على بابه من الطلب، أي يستدعي الذين آمنوا الإجابة من ربهم بالأعمال الصالحة.
وقال سعيد بن جبير : هذا في فعلهم إذا دعاهم.
وعن إبراهيم بن أدهم أنه قيل : ما بالنا ندعو فلا نجاب ؟ قال : لأنه دعاكم فلم تجيبوه، ثم قرأ :﴿والله يدعوا إلى دار السلام﴾
﴿ويستجيب الذين آمنوا﴾، قال الزجاج : الذين مفعول، واستجاب وأجاب بمعنى واحد، فالمعنى : ويجيب الله الذين آمنوا، أي للذين، كما قال :
فلم يستجبه عند ذاك مجيب. . .
أي : لم يجبه.
وروي هذا المعنى عن معاذ ابن جبل وابن عباس.
﴿ويزيدهم من فضله﴾ : أي على الثواب تفضلاً.
وفي الحديث :« قبول الشفاعات في المؤمنين والرضوان »
وقال سعيد بن جبير : هذا في فعلهم إذا دعاهم.
وعن إبراهيم بن أدهم أنه قيل : ما بالنا ندعو فلا نجاب ؟ قال : لأنه دعاكم فلم تجيبوه، ثم قرأ :﴿والله يدعوا إلى دار السلام﴾
﴿ويستجيب الذين آمنوا﴾، قال الزجاج : الذين مفعول، واستجاب وأجاب بمعنى واحد، فالمعنى : ويجيب الله الذين آمنوا، أي للذين، كما قال :
فلم يستجبه عند ذاك مجيب. . .
أي : لم يجبه.
وروي هذا المعنى عن معاذ ابن جبل وابن عباس.
﴿ويزيدهم من فضله﴾ : أي على الثواب تفضلاً.
وفي الحديث :« قبول الشفاعات في المؤمنين والرضوان »