التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿ويستجيب الذين آمنوا﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : أن معنى يستجيب يجيب و﴿الذين آمنوا﴾ مفعول والفاعل ضمير يعود على الله تعالى أي : يجيبهم فيما يطلبون منه وقال الزمخشري : أي : أصله يستجيب للذين آمنوا فحذف اللام.
الثاني : أن معناه : يجيب و﴿الذين آمنوا﴾ فاعل أي : يستجيب المؤمنون لربهم باتباع دينه.
الثالث : أن معناه : يطلب المؤمنون الإجابة من ربهم واستفعل على هذا على بابه من الطلب والأول أرجح لدلالة قوله :﴿ويزيدهم من فضله﴾ ولأنه قول ابن عباس ومعاذ بن جبل :﴿ويزيدهم من فضله﴾ أي : يزيدهم ما لا يطلبون زيادة على الاستجابة فيما طلبوا وهذه الزيادة روي عن النبي ﷺ :" أنها الشفاعة والرضوان ".
أحدها : أن معنى يستجيب يجيب و﴿الذين آمنوا﴾ مفعول والفاعل ضمير يعود على الله تعالى أي : يجيبهم فيما يطلبون منه وقال الزمخشري : أي : أصله يستجيب للذين آمنوا فحذف اللام.
الثاني : أن معناه : يجيب و﴿الذين آمنوا﴾ فاعل أي : يستجيب المؤمنون لربهم باتباع دينه.
الثالث : أن معناه : يطلب المؤمنون الإجابة من ربهم واستفعل على هذا على بابه من الطلب والأول أرجح لدلالة قوله :﴿ويزيدهم من فضله﴾ ولأنه قول ابن عباس ومعاذ بن جبل :﴿ويزيدهم من فضله﴾ أي : يزيدهم ما لا يطلبون زيادة على الاستجابة فيما طلبوا وهذه الزيادة روي عن النبي ﷺ :" أنها الشفاعة والرضوان ".