تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٢٦ وقوله تعالى :﴿ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ أي يجيب الذين آمنوا بما يدعون، ويسألون ربهم، وهو كقوله تعالى :﴿وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الدّاع إذا دعانِ﴾ [البقرة: ١٨٦] أي يجيبهم على الذي ذكر في الآية، الله أعلم.
وقوله تعالى :﴿ويزيدهم من فضله﴾ أي يزيدهم من فضله [ وهو قوله ﷺ :](١) ( ما لا عين رأت، ولا أُذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر(٢) ) [ البخاري ٣٢٤٤ ومسلم ٢٨٢٤ ]، وهي الجنة، وذلك زيادة من فضله، والله أعلم.
وقال في حق الكفرة :﴿والكافرون لهم عذاب شديد﴾.
١ ساقطة من الأصل وم..
٢ في الأصل وم: امرئ مسلم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى