تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿الغيث﴾ المطر النافع في وقته والمطر قد يكون ضاراً أو نافعاً في وقته وغير وقته قيل لعمر - رضي الله عنه - : أجدبت الأرض وقنط الناس فقال : مطروا إذاً. والقنوط : اليأس. ﴿ويَنشر رحمته﴾ بالمطر، أو بالغيث فيما يعم به ويخص ﴿الوليّ﴾ المالك ﴿الحميد﴾ مستحق الحمد، أو الولي : المنعم الحميد : المستحمد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى