تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا ) أي : أيسوا، وفي بعض الأخبار، أن رجلا اتى النبي صلى الله عليه و سلم وقال : يا رسول الله، قد اجدبت الأرض، وقنط الناس، فادع الله ينزل الغيث لنا فقال [ له ](١) :" ارجع إلى قومك فقد مطرتم ". فكان كما قال(٢).
. ( وينشر رحمته ) أي : بإنزال الغيث.
وقوله :( وهو الولي الحميد ) أي : المالك لما يفعله، المستحق للحمد فيما ينزله من الغيث.
١ - من ((ك))..
٢ - لم أقف عليه مرفوعا، و قد روى موقوفا على عمر، رواه جرير ( ٢٥/٢٠) و عبد الرزاق في تفسيره و الثعلبي ( تخريج الكشاف ٣ /٢٤٠) عن قتادة قال : ذكرنا لنا رجلا أتى عمر بن الخطاب فقال : با امبر المؤمنين، قحط المطر، و قنط الناس... فذكره. وزاد في الدار (٦/١٠) : عبد الحميد، و ابن المنذر..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى