مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَهُوَ الذى يُنَزِّلُ الغيث﴾ بالتشديد : مدني وشامي وعاصم ﴿مِن بَعْدِ مَا قَنَطُواْ﴾ وقرىء ﴿قِنطواْ﴾ ﴿وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ﴾ أي بركات الغيث ومنافعه وما يحصل به من الخصب. وقيل لعمر رضي الله عنه : اشتد القحط وقنط الناس. فقال : مطروا إذا أراد هذه الآية. أو أراد رحمته في كل شيء ﴿وَهُوَ الولى﴾ الذي يتولى عباده بإحسانه ﴿الحميد﴾ المحمود على ذلك يحمده أهل طاعته

تفسير هذه الآية من كتب أخرى