التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿و هو الذي ينزل﴾ عطف على قوله ﴿و هو الذي يقبل التوبة﴾ و ما ذكر من الشرطية معترضة، قرأ نافع و ابن عامر و عاصم بالتشديد من التفعيل و الباقون بالتخفيف من الأفعال ﴿الغيث﴾ أي المطر النافع الذي يغيثهم من الجدب ﴿من بعد ما قنطوا﴾ أي يئس الناس من نزوله ﴿و ينشر رحمته﴾ أي مطره أو رزقه في السهل و الجبل من النبات و الحيوان ﴿و هو الولي﴾ الذي يتولى عباده بإحسانه و ينشر ﴿الحميد﴾ المستحق للحمد في نفسه و على إحسانه