البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقرأ الجمهور :﴿قنطوا﴾، بفتح النون ؛ والأعمش، وابن وثاب : بكسرها، ﴿وينشر رحمته﴾ : يظهرها من آثار الغيث من المنافع والخصب، والظاهر أن رحمته نشرها أعم مما في الغيث.
وقال السدي : رحمته : الغيث، وعدد النعمة بعينها بلفظين.
وقيل : الرحمة هنا ظهور الشمس، لأن إذا دام المطر سئم، فتجيء الشمس بعده عظمية الموقع، ذكره المهدوي.
﴿وهو الولي﴾ : الذي يتولى عباده، ﴿الحميد﴾ : المحمود على ما أسدى من نعمائه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى