الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
قرىء :«قنطوا » بفتح النون وكسرها ﴿وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ﴾ أي : بركات الغيث ومنافعه وما يحصل به من الخصب. وعن عمر رضي الله عنه أنه قيل له : اشتدّ القحط وقنط الناس فقال : مطروا إذاً أراد هذه الآية. ويجوز أن يريد رحمته في كل شيء، كأنه قال : ينزل الرحمة التي هي الغيث، وينشر غيرها من رحمته الواسعة ﴿الولى﴾ الذي يتولى عباده بإحسانه ﴿الحميد﴾ المحمود على ذلك يحمده أهل طاعته.