الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وهو الذي ينزل الغيث من بعدما قنطوا﴾ أي : ينزل المطر من السماء ليحيي به الأرض من بعد ما يئس الخلق من نزوله.
﴿وينشر رحمته﴾ أي : يَبُثُّها(١) في عباده، يعني بالرحمة : الغيث الذي أنزله من السماء. ومع القنط يرجى الفرج.
وقيل لعمر رضي الله عنه(٢) :( جدبت(٣) الأرض وقنط الناس فقال : مطروا(٤) إذا )(٥).
وقيل قيل في قوله :﴿وينشر رحمته﴾ أي : ظهور الشمس بعد المطر. وهو قول شاذ لم أره عن ثقة(٦).
ثم قال :﴿وهو الولي الحميد﴾، أي : وهو الذي يليكم بإحسانه وفضله، الحميد بأياديه عندكم ونعمه عليكم.
﴿وينشر رحمته﴾ أي : يَبُثُّها(١) في عباده، يعني بالرحمة : الغيث الذي أنزله من السماء. ومع القنط يرجى الفرج.
وقيل لعمر رضي الله عنه(٢) :( جدبت(٣) الأرض وقنط الناس فقال : مطروا(٤) إذا )(٥).
وقيل قيل في قوله :﴿وينشر رحمته﴾ أي : ظهور الشمس بعد المطر. وهو قول شاذ لم أره عن ثقة(٦).
ثم قال :﴿وهو الولي الحميد﴾، أي : وهو الذي يليكم بإحسانه وفضله، الحميد بأياديه عندكم ونعمه عليكم.
١ (ت): أثبتها..
٢ ساقط من (ت)..
٣ (ت) و(ح) الجذب..
٤ (ت): مطرا..
٥ انظر جامع البيان ٢٥/٢٠، وجامع القرطبي ١٦/٢٩، وابن كثير ٤/١١٦، والتفسير المأثور عن عمر ٦٦٠. وسكت عنه ابن حجر في الكافي: سورة الشورى ح ٣٥٧..
٦ انظر المحرر الوجيز ١٤/٢٢٢. وقال القرطبي في جامعه ١٦/٢٩: ذكره المهدوي..
٢ ساقط من (ت)..
٣ (ت) و(ح) الجذب..
٤ (ت): مطرا..
٥ انظر جامع البيان ٢٥/٢٠، وجامع القرطبي ١٦/٢٩، وابن كثير ٤/١١٦، والتفسير المأثور عن عمر ٦٦٠. وسكت عنه ابن حجر في الكافي: سورة الشورى ح ٣٥٧..
٦ انظر المحرر الوجيز ١٤/٢٢٢. وقال القرطبي في جامعه ١٦/٢٩: ذكره المهدوي..