فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ﴾ بالتشديد والتخفيف سبعيتان ﴿الْغَيْثَ﴾ أي المطر، فذكر المطر الذي هو أرفع أنواع الرزق وأعمها فائدة، وأكثرها منفعة ومصلحة ﴿مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا﴾ أي أيسوا عن ذلك، فيعرفون بهذا الإنزال للمطر بعد القنوط مقدار رحمته لهم ويشكرون له ما يجب الشكر عليه، والعامة على فتح النون، وقرئ بكسرها وهي لغة، وعليها قرئ لا تقنطوا بفتح النون في المتواتر ولم يقرأ بالكسر في الماضي إلا شاذا وما مصدرية أي من بعد قنوطهم.
﴿وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ﴾ أي بركات الغيث ومنافعه في كل شيء من السهل والجبل، والنبات والحيوان، وما يحصل به من الخصب أو رحمته الواسعة المنتظمة لما ذكر انتظاما أوليا، والمراد بالرحمة المطر، فذكر المطر باسمين الغيث لأنه يغيث من الشدائد، والرحمة لأنه رأفة وإحسان.
﴿وَهُوَ الْوَلِيُّ﴾ للصالحين من عباده بالإحسان وجلب المنافع لهم ودفع الشرور عنهم ﴿الْحَمِيدُ﴾ المستحق للحمد منهم على إنعامه خصوصا وعموما،
﴿وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ﴾ أي بركات الغيث ومنافعه في كل شيء من السهل والجبل، والنبات والحيوان، وما يحصل به من الخصب أو رحمته الواسعة المنتظمة لما ذكر انتظاما أوليا، والمراد بالرحمة المطر، فذكر المطر باسمين الغيث لأنه يغيث من الشدائد، والرحمة لأنه رأفة وإحسان.
﴿وَهُوَ الْوَلِيُّ﴾ للصالحين من عباده بالإحسان وجلب المنافع لهم ودفع الشرور عنهم ﴿الْحَمِيدُ﴾ المستحق للحمد منهم على إنعامه خصوصا وعموما،