النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعدِ مَا قَنَطُوا﴾ والقنوط الإياس ؛ قاله قتادة.
قيل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه : جدبت الأرض وقنط الناس فقال : مطروا إذن. والغيث ما كان نافعاً في وقته، والمطر قد يكون ضاراً ونافعاً في وقته وغير وقته.
﴿ويَنشُرُ رَحْمَتَهُ﴾ بالغيث فيما يعم ويخص.
﴿وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : الولي المالك، والحميد مستحق الحمد.
الثاني : الولي المنعم والحميد المستحمد.
قيل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه : جدبت الأرض وقنط الناس فقال : مطروا إذن. والغيث ما كان نافعاً في وقته، والمطر قد يكون ضاراً ونافعاً في وقته وغير وقته.
﴿ويَنشُرُ رَحْمَتَهُ﴾ بالغيث فيما يعم ويخص.
﴿وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : الولي المالك، والحميد مستحق الحمد.
الثاني : الولي المنعم والحميد المستحمد.