تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ﴾ أي : التي تسير بالسفن(١)، لو شاء لسكنها حتى لا تتحرك (٢) السفن، بل تظل راكدة لا تجيء ولا تذهب، بل واقفة على ظهره، أي : على وجه الماء ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ﴾ أي : في الشدائد ﴿شكور﴾ أي : إن في تسخيره البحر وإجرائه الهوى بقدر ما يحتاجون إليه لسيرهم، لدلالات على نعمه تعالى على خلقه ﴿لِكُلِّ صَبَّارٍ﴾ أي : في الشدائد، ﴿شكور﴾ في الرخاء.
١ - (٢) في ت: "تسير بها السفن"..
٢ - (٣) في ت: "يتحرك"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى