مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الريح﴾ ﴿الرياح﴾ مدني ﴿فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ﴾ ثوابت لا تجري ﴿على ظَهْرِهِ﴾ على ظهر البحر ﴿إِنَّ فِى ذلك لآيات لِّكُلِّ صَبَّارٍ﴾ على بلائه ﴿شَكُورٍ﴾ لنعمائه أي لكل مؤمن مخلص فالإيمان نصفان : نصف شكر ونصف صبر. أو صبار على طاعته شكور لنعمته

تفسير هذه الآية من كتب أخرى