البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
ركد الشيء، ثبت في مكانه، وقد قال الشاعر :
وقد ركدت وسط السماء نجومهاركوداً يواري الربرب المتفرّق
وقرأ جمهور السبعة :﴿الريح﴾ إفراداً، ونافع : جمعاً، وقرأ الجمهور :﴿فيظللن﴾ بفتح اللام، وقرأ قتادة : بكسرها، والقياس الفتح، لأن الماضي بكسر العين، فالكسر في المضارع شاذ.
وقال الزمخشري : من ظل يظل ويظل، نحو ضل يضل ويضل. انتهى.
وليس كما ذكر، لأن يضل بفتح العين من ضللت بكسرها في الماضي، ويضل بكسرها من ضللت بفتحها في الماضي، وكلاهما مقيس.
﴿لكل صبار﴾ على بلائه، ﴿شكور﴾ لنعمائه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى