الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
قالت الخنساء :
كَأَنَّهُ عَلَمٌ في رَأْسِهِ نَارُ ***
وقرىء «الرياح فيظللن » بفتح اللام وكسرها ؛ من ظل يظل ويظل، نحو : ضل يضل ويضل ﴿رَوَاكِدَ﴾ ثوابت لا تجري ﴿على ظَهْرِهِ﴾ على ظهر البحر ﴿لّكُلِّ صَبَّارٍ﴾ على بلاء الله ﴿شَكُورٍ﴾ لنعمائه، وهما صفتا المؤمن المخلص، فجعلهما كناية عنه، وهو الذي وكل همته بالنظر في آيات الله، فهو يستملي منها العبر.
كَأَنَّهُ عَلَمٌ في رَأْسِهِ نَارُ ***
وقرىء «الرياح فيظللن » بفتح اللام وكسرها ؛ من ظل يظل ويظل، نحو : ضل يضل ويضل ﴿رَوَاكِدَ﴾ ثوابت لا تجري ﴿على ظَهْرِهِ﴾ على ظهر البحر ﴿لّكُلِّ صَبَّارٍ﴾ على بلاء الله ﴿شَكُورٍ﴾ لنعمائه، وهما صفتا المؤمن المخلص، فجعلهما كناية عنه، وهو الذي وكل همته بالنظر في آيات الله، فهو يستملي منها العبر.