محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره﴾ أي فيبقين ثوابت على ظهر البحر ﴿إن في ذلك﴾ أي في جري هذه الجواري في البحر، بتسخير الله تعالى الريح لجريها ﴿لآيات﴾ أي لعبرة وعظة وحجة بيّنة على القدرة الأزلية ﴿لكل صبار شكور﴾ أي لكل مؤمن. وإنما آثر وصفيه المذكوريْن، تذكيرا بما ينبغي أن يكون المؤمن عليه من وفرة الصبر وكثرة الشكر، إذ لا يكمل الإيمان بدونهما ( والإيمان نصفان : نصف صبر ونصف شكر ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى