المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وهو تعالى لو شاء أن يديم سكون الريح عنها لركدت أي أقامت وقرت ولم يتم منها غرض.
وقرأ أبو عمرو وعاصم «الريح » واحدة. وقرأ :«الرياح » نافع وابن كثير والحسن.
وقرأ الجمهور :«فيظلَلن » بفتح اللام. وقرأ قتادة :«فيظلِلن » بكسر اللام.
وباقي الآية فيه الموعظة وتشريف الصبار الشكور بالتخصيص، والصبر والشكر فيهما الخير كله، ولا يكونان إلا في عالم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى